البرنامج في سطور

برنامج ” دكتور لكل مصنع ” مشروع أنشئ عام 2003 بالجامعة الأردنية ليقوم بربط المؤسسات الأكاديمية بالقطاعات الصناعية من اجل تعزيز دور البحث العلمي التطبيقي الذي تقوم به المؤسسات الاكاديمية لخدمة الاقتصاد والصناعة الوطنية وتعزيز المكون التكنولوجي لدى شركاتنا الصناعية سعياً نحو تطورها وحل المشاكل التي تواجهها باساليب علمية مبنية على أسس الإبداع والابتكار، وبعد النجاح والانجازات التي حققها البرنامج  لم يعد مقتصراً على نطاق ضيق، بل توسع ليصبح مشروعاً وطنياً وأداة حقيقية وفعالة في ربط الشركات الصناعية بالمؤسسات الأكاديمية وحل العديد من المشاكل الصناعية وتطوير الجوانب الإقتصادية والبيئية والطاقة لدعم الإقتصاد الوطني المبني على أسس علمية حديثة.

انطلق البرنامج الوطني “دكتور لكل مصنع ” بدايةً بعشرين مشارك ومن كلية واحدة في جامعة واحدة وهي كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الأردنية، ثم إزداد عدد المشاركين فيه ليشمل معظم الجامعات الأردنية وكليات المجتمع الحكومية والخاصة وأعضاء الهيئة التدريسية بمختلف المجالات والتخصصات العلمية ،الهندسية ، الزراعية، الطبية، الإدارية من إدارة اعمال ومحاسبة وغيرها وقد تطور وإتساع ايضاً نطاق القطاعات المخدومة بالبرنامج ليشمل العديد من الشركات الصناعية في مناطق مختلفة ولقطاعات صناعية حيوية و متنوعة من قطاع الصناعة والزراعة و الطاقة و البيئة والأعمال  والصحة و الدواء وغيرها.

تميز البرنامج بكونه الأول من نوعه في الأردن  – وأحد البرامج المتميزة في المنطقة – وتميزت فكرته بكونها فكرة غير تقليدية قابلة للتطبيق لآلية ربط المؤسسات الأكاديمية بالمجتمع الإنتاجي المتمثل بالقطاع الصناعي، و قد حصل البرنامج على الجائزة الاولى في جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي لعام 2006 .

ويقوم البرنامج الوطني على دعم دور البحث العلمي التطبيقي كونه المدخل الصحيح إلى التغييرالشامل ، والإصلاح الحقيقي المنشود حيث يتخذ البحث العلمي التطبيقي موقعًا محورياً ومؤثراً في المجالات جميعها؛ فهو وسيلة توليد المعرفة، وتحديثها، وتسخيرها في إنتاج السلع والخدمات التي تكفل القوة والنفوذ للإقتصاد الوطني، والمتأمل لواقع البحث العلمي العربي والمؤسسات البحثية ، يتبين له مدى الفجوة الواسعة بينه وبين القطاع الصناعي لذللك جاءت فكرة البرنامج الوطني “دكتور لكل مصنع” ليتخطى معظم العقبات والصعوبات المعروفة التي كانت تحول دوماً دون تطور العلاقة بينهما الى المستوى المنشود.

قام البرنامج  بإيجاد وتطوير بيئة تهتم بتنمية مهارات البحث العلمي التطبيقي لدى أعضاء الهيئة التدريسية المشاركيين ليصبح محوراً أساسياً في النظام التعليمي حيث ساهم في تكوين تعليم قائم على تنمية طرائق البحث العلمي و توفير للطلاب بيئة تشجع على الاكتشاف وتقدم لهم أحدث أنواع المعرفة وتزودهم كذلك بمهارات فكرية تعينهم على حل المشكلات وتهيئهم للعب ادوار قيادية في عالم الاقتصاد و التنمية.